h1

منى ..”القلب”

2008/12/09

3065321597_cfe06b626f

هذا التصنيف مخصص لـلـ ” صداقة ” ..

لكل حبيبة لي في الله .. عاهدتها على أن لايكون

بيننا الخيرُ كله .. وبدايتي ستكون ..

 

برفيقة الدرب .. وصاحبة القلب .. وجميلة الروح ..

لـ ” منى ” .. صديقتي القزووومة ..

عرفت منى منذ أن كان عمري 9 سنوات ..

منذ أن إنتقلت إلى مدرستها .. ولا أنسى

نظراتها يوم أن التقيت بها ..

كان علينا حصة قرآن .. ويبدو أنه من العادة أن تبدأ الحصة

بتلاوة منووش .. لكن المعلمة قررت سماع صوتي ..

وكون صوتي كاااااان كشخه << ياااشين الثقة

شعرت منى وكأن أحد ما سلب لها حقها .. خاصة وأن

المعلمة كان تبدأ الحصة بتلاوتي أولاً ثم منى ..

وكلما حاولت التقرب منها .. شعرت بها تبتعد ..

إقتربت من الجميع الإ هي .. كانت تصدني كثيراً ..

لذا إستسلمت وتركت الأمور كما هي .. ورأيت أنني

لن أستطيع أبداً .. تغيير وجهة نظرها نحوي ..

بعد سنتين .. جمعتنا مقاعد الدراسة في الصف السادس ..

بادرتها بتحية في اليوم الأول ..

وبعدها .. منحتها شوكلاتة ” فليك ” ..

وبعدها .. تقدمت هي و منحتني ” حليب السعودية ” ..

وكأن ألذ .. حليب شربته ..

ومع مرور الأيام .. إقتربت من إياها كثيراً ..

الجميل في ” منى ” كونها شخصية عنيدة وصريحة ..

عكسي تماماً .. أنا أستسلم دائماً وأرضخ للأقوى

وقلما ” أعطيهااا كاااش ” ..

لذا كنا دائماً .. نتشاجر ونتصالح في نفس الوقت ..

كان لمنى ” عفوية مطلقة ” .. وروح ٌ خاصة تبثها

في قلوب من حولها ..

تشاركنا كل شئ .. أسرارنا .. أحلامنا .. حتى هفواتنا

تعمدنا أن نشتري ذات الشنط والمقلميات و حتى الملابس ..

إلى أن تخرجنا من الصف السادس ..

وقتها أمضيت إجازتي خارج المملكة وكلي ثقة ..

أننا  سنجتمع في المدرسة القريبة من بيتها ..

والتي طلبت من والدي أن يرسل ملفي إليها  ..

لكنني فوجئت بعد عودتي ..

أنهم خرجوا من بيتهم لمنطقة بعيدة كل البعد

عن هذه المدرسة ..

فدب في نفسي خوف ٌ غريب .. وبدأت أرى الأشياء بمنظار أسود ..

وقتها ..” بدأت نكستي أنا ” .. كنت وحيدة تماماً ” كما ظننت “

خاصة وأنني أبعدت الجميع عني .. خاصة هي ..

 وبدأت إنشئ صداقات تافهة ..

مع ” أدج شلة ” في مدرستنا .. شعرت بفرااغ كبير

يسكنني .. وعاملت ” منى ” بإسلوب وقح تافه ..

الإ أنها مع هذا كانت تستمر بالإتصال علي ..

” لم تتخلى عني أبداً .. أبداً ” .. كانت هي المتشبثة بي ..

وعندما أصبحت في الصف الثاني متوسط ..

تدهورت حياتي تماماً .. ولا أقصد الإجتماعية منها ..

سأذكرها بالتفصيل في ” ذات سواد ” ..

وإستمريت على تلك الحال حتى أصبحت في

المرحلة الثانوية ..

تلقائياً وجدت نفسي .. أتصل عليها ..

وأبكي كثيراً معها .. وتقوم هي بنصحي ..

لكن لاحياة لمن تنادي ..

وعندما علمت بأمر مرضي ..

ما كان منها الإ أن تردد ” إن الله إذا أحب عبداً إبتلاه ” ..

منوووش .. وقفت معي كثيراً ..

في كل صغيرة وكبيرة ..

رغم أن علاقتنا كانت ” هاتفية ” ..

أسبوع لها .. وأسبوع علي .. الإ أنها كانت

أطهر قلب لامسته ..

 

والآن أنا أصبحت في الصف الثالث ثانوي ..

و منوووش .. لم تتركني إلى الآن

بالرغم من كل مساوئي ..

ولم تنتظر مني معروفاً أبداً ..

وأعلم أنني لا أستحق من كمثلها ..

لكنني سأحاول أن .. أكون لها .. كما كانت لي ..

وسأقف على العهد معها ..

نبضاً .. بنبض ..

فلربما .. أمنحها بعض من وفاء ..

وبعض من صدق .. وبعض من حب ..

منووشتي .. الله لايحرمني منك ياقزومتي ..

أحبك في الله ياقلبي .. أحوووبك يالدووبة ..

الله يجمعني وإياك في جناااته يااغناتي ..

h1

عقوق ..!!

2008/12/09

{.. عاقة أنا .. بهم !!

هي رواية آخرى .. لألم ٍ آخذ مني الكثير ..

منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري

وأنا في صراع دائم مع شخصي .. كنت

أظنني حينها قد أصبحت كبيرة ..

ولأنني ظننت أنني أصبحت مدركة لما

هو حولي ..

أمضيت مراهقتي التي لم تنتهي ..

في محاولة إثبات قوتي أمام أميمتي الحبيبة

ووالدي العزيز .. – أخجل من قول ذلك - لكنها

الحقيقة التي أمضيت بها سنيني ..

كنت عنيدة متزمتة فظة لا أدرك من الإحترام شيئاً

كلما همت والدتي بمناداتي .. أمضيت السويعات

وأنا أتأفف .. كلما سألتني عن ماترتديه .. كنت

أرد عليها بأشنع الأوصاف ( وعع .. قراوة .. قديم )

فتمضي هي وفي عينيها ألف حسرة على إبنتها

العاقة .. وكلما أبدت رأيها في زيي .. كان في

قلبي ألف سبب وسبب لأضج غضباً إياها ..

ومع هذا ..

لم تكن لتنسى قبلتها الحانية .. كلما هممت نوماً ..

هي أم .. وتباً لي من أبنة ..

أما .. والدي العزيز .. فقصة آخرى كانت لي معه

رغم أنه لم يتنازع معي يوماً .. وكان ملبياً لرغباتي

الإ أنني أدرك أنه كلما وقعت عيناه في بصيرتي

فإن الألم يغلبه .. كنت الأبنة التي ترفض الحديث

مع والدها ومشاركته وقته .. كنت أفضل قضاء

الوقت في زققات النت .. على أن أكون معه ..

هو أب .. وتباً لي من أبنة ..

عندما أعلنوا حالتي المرضية .. كرهت الجميع

وإنعزلت في أروقتي الباكية .. ظننت أنني

وحيدة .. وإذا بليلة دامعة .. مررت بجانب غرفتهما

بباب ٍ مفتوح :// وكانت .. هي .. وهو

كانت تشهق .. وتبكي .. كانت تقول ..

( يارب توفني قبلها .. يارب إرزقها الحياة )

وكان هو .. صامتاً .. ومحاجره في إحمرار ..

هنا .. وكأن الله توفاني .. وأحيا آخرى ..

ويحي .. كنت سبباً في دمع أعينهم ..

بكل ألــــــــــــم .. إعتذاري لهم …

لم أكن أدركني .. كنت أجهلني ..

وتلك النكسة … أيقظتني .. ورغم أن

الإعتذار لن يجدي نفعاً .. الإ أنني سأبذل

قصارى جهدي لأعيد ( تلك الصغيرة المجنونة )

إلى أحضان والديها ..

سأشرب الحليب في كل صباح .. وسأقبل

أمي قبلة على جبينها الطاهر في صباحتي

المؤلمة .. سأبتسم أمامها .. ولن تدمع عيني

أبداً ..وفي سيارتنا .. سأجلس بجانبي

عزيزي .. وسأمضي وقت الوصول إلى

المدرسة بالحديث معه .. و سأعيد نظرات

الأمل إلى عبراتهم .. سأمضي حية بهم ..

سأحادثهم .. وأمنح الدواء في كل مساء

لهم .. سأنام بعد نومهم .. وسأردد في

مساحات الأرض كلهم . أنني أحبهم ..

و والله .. إنني لكذلك

وأنني لو فعلت بهم مافعلت من خير ..

سأبقى عاقة أمام ما منحوني إياه ..

وما أنا عليه الآن ..

تباً لي من أبنة ..

/

/

/

وكما قال أحدٌ ذات يوم ..

كلما إستصعبت عليك الحياة .. وودت الفراق ..

أغلق عينيك .. وأبصرهما .. بعدها .. وكأن

هموم جبال الدنيا .. قد إنزاحت من عينيك ..

دمتم بخير وطاعة وجمال .. و لا أنسى .. بسعادة

جمعنا الله وإياكم في جناته

h1

صلاة ..

2008/12/09

لا تفارقني الذكرى ..

لعمر ٍ مني .. منذ أن كنت بالعاشرة ..

وأن لي مع .. الصلاة .. هروب ..

كنت أتهرب من ادائها كثيراً ..

أتذكر جيداً .. كيف أن أمي كانت

تأمرني بها ..

فأدعي أنني في طريقي لأدائها ..

أدخل غرفتي .. أقفل على نفسي ..

وأضع سماعة الجوال في أذني ..

وأنطلق بخيالاتي المعتوهة ..

بإغنية ماجنة .. كنت أرددها كثيراً ..

كان للصلاة ثقل ٍ على نفسي ..

حتى عندما كنت مضطرة لتأديتها

أمام أمي ..

كنت أسرح بأفكار ٍ آخرى ..

ما سأشاهده بعد تمثيلتي هذه ..

ما سأسمعه .. وعلى ماذا سأرقص ..

ومع من سأثرثر عن هذه وتلك ..

أنا الغبية التي لم تكن تدرك مامعنى ” صلاة ” ..

مامعنى أن أرفع كلتا يدي للتكبير ..

” الله أكبر ” .. ما أعظمك يا رباااه .. وما أحقرني ..

من ذليلة ..

مامعنى أن أركع ركوعاً .. لرب العالمين ..

وأردد ..” سبحان ربي العظيم ” .. وما أرحمك يا ربااه

وما أقساني من قلب ..

مامعنى ان أسجد سجوداً .. للسميع العليم ..

وأردد ” سبحان ربي الأعلى ” .. وما أقربك يا الله ..

وكم هو بعيدٌ بعدي عنك يا خالقي ..

ظننت أن الدنيا .. أجمل من أقضيها بعبادتك ..

ظننت أن الحياة قصيرة ..

فلما أمضي وقتي القليل بعبادة ٍ لا تفيدني ..

سكن الشيطان أنفاسي .. وسكنت أنا وإياهـ ..شقاء الدنيا

قبلت به .. ورفضت سعادة الآخرة ..

وإستمريت على حالي حتى أصابني ..

ذاك المرض .. خفت وقتها حد الموت ..

حد الموت ..

خشيت ناراً كنت أسمع عنها ..

ورغبت برؤية جنة .. ووجوه آمنة مطمئنة ..

سآلت نفسي وقتها ..

ما أنت يا غبية ؟؟ وبأي عمل ٍ ستلاقين

رب العباد ..

كانت الإجابة ..

لا صلاة .. لا قيام .. لا خشوع .. لا عبادة ..

وأعلم كثيراً أن الوقت قد فاتني كثيراً ..

لكنني لن أمضي كما كنت ..

سأصلي .. لأجلي ..

والله غني ٌ وأنا الفقيرة إليه ..

سأصلي .. يالله ..

فأرحمني وأنت الرحيم ذو العزة والجلال ..

سأخشع ..

حتى أنام بعين ٍ .. وقلبي مطمئن ٍ ساكن ..

يا الله ..

اسألك إياه .. ثبتني على الحق ..

ثبتني على الصلاة ..

فما أنا من دونك .. سوى ذليلة ..

رحماك يا الله ..

أحبك .. كثيراً ..

 

 

 

h1

بدايةً وحسب ..

2008/12/09

سلام الله عليكم أحبتي في الله ..

منذ زمن ٍ .. وأنا أبتغي مساحة أثرثر بها كثيراً ..

ومنذ زمن ٍ ..

وأنا اقرأ للكثير هنا .. للكثير .. أمارس

فضولي المعتاد بإياهم ..

أجمل مافي الأمر .. أن اقرأ يومياتهم ..

تجاربهم ..

لذا رأيت في نفسي .. أن أمنح لمار ٍ ما ..

الشعور ذاته ..

فلربما .. يستفيد مما سيجده ها هنا ..

أممم .. وبس ..

رعاكم الله .